لجوء
على هذه الارض ما يستحق الحياة
انا و العمل

يدق المنبه مبكرا اليوم تمر امي امامي الف مرة لتتاكد انني اتجهت لاغسل احلام الليل بماء بارد "لاصحصح "على رايها و استقبل واقع النهار .
اليوم هو اول ايام دوامي بعد الاجازة الربيعية

كم متعب هو اليوم الاول هذا ما فكرت به منذ الوهلة الاولى التي وعيت بها لاستقبال نهار جديد ..................
و بعد صلوات امي ودعائها لي اتجهت الى الباب فوجدت الجو غائم
ارتحت قليلا كوني من عشاق المطر و ركبت السيارة و بدات ادندن مع فيروز و انا اشم رائحة القهوة السادة التي تساعدني على البقاء حية و تثبت عقلي قليلا في مكانه
ايعقل ان احدا يتوجه الى العمل في هذا الجو وهذه الساعة المبكرة ؟؟؟؟؟ قبل الشحادة و بنتها
و هذه من الجوانب السيئة لعملي
تذكرت ايام الجامعة و تذكرت شتاء عمان .............
كنت افضل ان اشرب القهوة في احد المقاهي في شارع الجامعة على ان اتوجه الى محاضرة المايكرو
هناك رباط روحاني قوي بيني و بين تلك الغيمات الغاضبات في السماء
كانهن تحمل وزرا و تردن القاءه على الارض او امانة يجب ان تسلم الى الارض
المهم انه شيئ ثقيل ما عادت تحتملهن
ما الذي رماني الى تلك المهنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعد تخرجي عدت للعيش مع اهلي و الاستقرار معهم . لا شيئ كدفئ الاسرة و رؤية الجنة التي تزرعها الام بابتسامتها و بدات مشوار البحث عن عمل
و كانت المعضلة الاساسية هي الخبرة . فتدخل الى مكتب احد المدراء لاجراء مقابلة شخصية و تراه عابسا كانه سقراط عهده يتفنن في ادلاء النصائح لجديدي العهد مثلي و عند الانتهاء من القاء خطبه يقول للاسف هذه الوظيفة تحتاج الى الخبرة
يا الهي كم مرة شعرت باني ساصرخ في وجهه ووجه سكرتيرته
الم ترو السيرة الذاتية المقدمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انني حديثة التخرج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من اين ياتي امثالي بالخبرة و بالامس فقط تخرجنا من الجامعة
و بعد كثير الوقت قرات الاعلان المطلوب ي احد الشركات الخاصة بمعدات الادوات المخبرية "و هنا تخصصي"
مختبرات ... و بعثت بسيرتي الذاتية و رن الهاتف صباح اليوم التالي لتقول لي فتاة عربية لكنها لا تتحدث معي سوى الانجليزية - لماذا لا تسال ؟ و تحدد لي موعدا بعد نصف ساعة
و انطلقت الى هناك و في فكري و عقلي الف الف حلم
شركة مروموقة - مرتب مغري - يعتمدون على الشهادة الجامعية - لم يطلبوا اي خبرات - و يطلب من المتقدم ان يكون على علم باستحدام الحاسوب - يتقنون اللغة العربية و الانجليزية ........... بالاضافة الى الاساس انني تخصص مختبرات و تحاليل طبية - دوام من الساعة التاسعة صباحا الى الثالثة و النصف يا عيني

يعني بالاختصار مفصلة الي
 
دخلت الى مقر الشركة لا ادري لم انتابتني نوبة من السخرية
شركة فخمة للمعدات الطبية لماذا تعلق صورا و تماثيل غريبة لفرسان محاربين . دوما نحن العرب في حالة حرب و ان دخلناها قالوا عنها مغامرة
و التقيت بعشرة فتيات متقدمات الى الوظيفة . لا اعرف كيف ميزتهن و لكنه احساس الانثى و احساس الانا
و في قلبي دعاء دوما اردده " يا رب ما اكون حاخد نصيب وحدة منهم محتاجة للشغل اكتر مني "

و دخلت الى الفتاة التي هاتفتني و مشت معي في ممر طويل و قالت لي ان علي اجتياز جميع هذه الاختبارات قبل الاختبار النهائي و مقابلة السيد المدير
و بالفعل يقف بجانبك موظف انيق و يرمي لك باختبار تلو الاخر و يبتسم ببرود في وجهك الى ان تنجز ما عليك
و من ثم ينادون باسماء الناجحات لمقابلة المدير .
و بعد الانتهاء جلست في غرفة الاستقبال انتظر المقابلة العظيمة .
و اذا بالباب يفتح و يمر من امامي موظفان و معهم فتاة لا اعرف و لكنني احسست انها طويلة جدا بشعر طويل ايضا و الشيئ الوحيد الذي لم يكن طويل للاختصار هو التنورة و لا اعرف من اين اتت بالوقت الازم لوضع كل مساحيق التبرج التي اخترعت و ظلال العيون ؟
نظرت بنظرة عفوية الى الجينز الفاتح الذي ارتديه . لا اعرف لماذا ؟؟؟؟
و نادت الفتاة على اسمي . و اعترضت احدى المتقدمات لانها اتت قبلي و ادت الاختبار قبلي و ردت الفتاة و هي تقطب وجهها
نحن نرتب الدور حسب النتائج و هي الوحيدة التي حصلت عليها كاملة تقريبا لذا يفضل المدير مقابلتها اولا
كنت كالفراشة وقتها و انا بطريقي الى مكتب المدير قررت ام السيارة التي ساشتريها هي " برادوا "
و مررت بمكتب سكرتيرة المدير الاولى و رايت الفتاة الطويلة تجلس هناك و تمتم بينها و بين احد الموظفين علقت باذني كلمة
" انا ما بعرف شي عن هاي الادوات و الاشكال الغريبة . بتعلموني ؟ "
- اكيد رح نعلمك ولا يهمك .
و دخلت غرفة المدير و كان في غاية الظرف و اثنى على ادائي بالاختبارات و قال لي انه يسعده ان يكون موظفوه من هذا المستوى العلمي و الثقافي . و لا ادري كيف قيمني ثقافيا و لكن كلمة و بتنحكى
و مر اسبوع وراه اسبوع الى ان التقيت باحد الصديقات و عندما رويت لها القصة قالت لي انها تعرف احد الفتيات الاتي يعملن هناك و ستسالها و بعدد الحاحي عليها اتصلت بنفس الوقت
اظنكم عرفتوا الطبخة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبعا الفتاة الطويلة هي التي فازت بالوظيفة و التي لم تجر اختبارا واحدا و ايضا لم تعرف اسماء هذه الاشياء عن المعدات الطبية
في داخلي اصبت باحباط شديد و لكنني قاومته
هي لم تجري اي اختبار و ذهبت لمقابلة المدير
طبعا المدير سيختارها ام يختار فتاة تاتي الى المقابلة بجينز فاتح و شعر كيرلي و لا تضع اي مسحوق الا واق الشمس ؟
طبعا هي
مررت بفترة لا اود ان اجري اية مقابلة و اصرت امي ان علي ان اخرج من هذه الحالة و ان مدرسة بالقرب من البيت بحاجة لمعلمات للصفوف الاولى
هيا جربي و اذا ما عجبك بتقدري تبطلي اول ثلاثة اشهر
خرجت ماشية الى المدرسة القريبة من المنزل و افكر بنصف الكاس الممتلئ
اجازات - التعامل مع اطفال و هي تجربة جديدة حيث ان اصغر فرد من العائلة كان يدرس في السنة النهائية من الجامعة
و راتب زهيد لا يصلح لشراء عربة و ليست سيارة
على الاقل لن يطالبونني بوضع مكياج من الصبح و هذا ما اكرهه مثلا
و كتبت العقد و كانني مخدرة
احسن من القعدة بالبيت
و كان اليوم الاول
دخلت على صف به 30 طالب و هو الصف ......... الاول الابتدائي
عبراتهم و دموعهم لم تجف بعد وداع اهلهم
و اخرون يبكون بصمت و ينظرون الي
كدت انهار ايضا انا و ابكي
التفت الى اللوح الابيض لاداري ارتباكي
تخيلت نفسي اركض خارج الفصل هاربة
ما هذه الورطة ؟ التفت اليهم و اذا ببنت جريئة لم تبكي و تخفف عن اصدقائها . اخذتها بالقرب مني علها تخفف عني ايضا
قلت لهم الذي لا يبكي ساروي له حكاية و ايضا معي هدية له
مع علمي ان الحلويات تسوس الاسنان لكنني اشتريتها علها تفيدني و ها هي تسعفني
اقترب اغلب الطلاب مني و جلسوا على الكراسي المخصصة لركن القراءة الحرة و جلست انا على احداها و بدات بتاليف قصة من خيالي عن ارنب و اسد و خروف و حيوانات كثيرة و دب الصمت و استمعوا الي
اقتربت الفتاة الجريئة مني و قالت لي شعرك يا معلمتي جميل
انا احبك
و ردد اغلب التلاميذ قولها لي
زاد ارتباكي . اقتنعوا بي من دون اية رتوش . او اي مكياج
احبوني بعفوية
كل يوم و انا ادخل الى صفي لاجد اعين سنافري الصغار كما احب ان اسميهم معلقة بي
تبتسم لي
تتلهف لكي اجعلها تجاوب
و في كل فترة يعبرون عن حبهم او حتى غضبهم مني ببساطة
اعرف انني بمكاني الصحيح
عالم تغرق به و تحبه
لا نميمة ولا حقد و لا ضغينة ولا اي مشاعر غير صادقة
ما زلت هنا اعمل معهم و ادرسهم
مع انني مازلت ابحث عن وظيفة ملائمة ترضي الانا بداخلي
وبالمناسبة لم اشتر البرادو
و ما زلت احلم

 
 
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 16 فبراير, 2009 01:25 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

مقال رائع فعلا لولا الواسطه ما حد بلاقي شغل واللي مالو واسطه يبقي يستنى القدر يبعتله وظيفه
اما تعليم الاطفال فقد ذكرتيني في فترة كنت اتدرب في روضه اطفال وكيف كان اول يوم عند دخولي الفصل والسنافر يبكون اصبحت ارى ان دموعي ايضا ستنسكب من عيوني .. بيني وبينك مالي طولت بال ههه وهو يادوب اسبوعين وقلت لهم باي باي
لااعلم لما لم اقدر اتأقلم معهم مع اني جربت كل الطرق من هدايا وحلويات وقصص ولكن لم تجدي نفعا

تحياتي لك
ام ياسمين

اضيف في 16 فبراير, 2009 07:47 م , من قبل alkateb63
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي جفرا
سلمت اناملك على هذه الكلمات الرائعة
ابداع بمعنى الكلمة 0
نعم للاسف الواسطة هي المشكله فان مدراء الشركات لا يبحثون عن العلم او المؤهل او القدرات فهم يبحثون عن قدرات اخرى !!!!
اتمنى لك دوام العطاء 0
تحياتى
الكاتب
مدونة العربي الفصيح

اضيف في 16 فبراير, 2009 08:49 م , من قبل difallah11
من الجزائر said:

لسلام عليكم
أختي........
قصة معبرة عن واقعنا المعيش..
رتبت بطريقة رائعة..وبسرد حسن..
ترسم ما يعانيه الباحثون عن الوظيفة ..لنقل عن لقمة العيش..
..واصلي إبداعك..
..........أخوك ضيف الله

اضيف في 16 فبراير, 2009 09:25 م , من قبل gege1991
من ليبيا said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

الغاليه دوماً // جفرا

رائع جداً ما كتبتي لنا عنك و عن عملك

بالفعل استمتعتُ بكل سطر

هناك الكثير و الكثير في العمل الواسطه و غيرها ,, انها اكبر غلط الكثير يتعملون بها الان و من النادر تجد شخص يشتغل من غير واسطه في هذا الزمن بالنسبه لي و نعم كما قال اخي الكاتب انهم لا يبحثون عن العلم بل يهتمون بأشياء اخرى

غاليتي موضوع رائع

وفقك الله و دمتي بألف خير

تحياتي // اختك

جيجي

اضيف في 17 فبراير, 2009 12:07 ص , من قبل ardalan11
من العراق said:

عزيزتى جفرا ...

مشكووررة على ررووعة ما قدمت هنا

يعطيك الف الف عافية

نعم تكرر هذا المشهد مرات و مرات فى جميع

مجالات , خريجين و خريجات يدورون للعمل و

يقدمون طلبالتهم الى شركات و مكاتب ,

و لكن نتيجة اختبار , دائما فوز

لرشيقات قوام و طويلات قامة و شعر و

و و و ألخ ..مع الاسف كفائة و خبرة فقط

لها اسم ...و الوساطة لا نتكلم فيه

اينما تذهب فساد الادارى و الرشوة و

المحسوبية و الواسطة ....

و اخيرا حصلت وظيفة بين صفاء الاطفال و

نقاء قلوبهن ...

دمتى بنقاء و هناء

لك اطيب تحية

تقبل منى ووددىى و احترامى

اردلان

اضيف في 17 فبراير, 2009 12:42 ص , من قبل ahmedfawzi
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الغاليه
قصه في قمه الروعة والجمال , وتحكي عن واقعنا الذي نعيش فيه وكيف يتم إختيار الموظفات ؟؟؟
ولكن الحمد لله فبطلة قصتك ذهب الي أجمل مكان حيث لا نميمة ولا حقد و لا ضغينة ولا اي مشاعر غير صادقة ذهبت الي عالم تغرق به و تحبه في دنيا الأطفال ..

سلمت يداك علي ما قصصت لنا.

دمت بالف خير

اضيف في 17 فبراير, 2009 08:33 ص , من قبل iyidriy
من الولايات المتحدة said:

عدتي بي الى ايام الصبا حيث كنت ابحث عن عمل بعد تخرجي والغريب انني عينت ولاول مره باختصاص بعيد كل البعد عن تخصصي والاكثر غرابه انه خارج المحافظة التي اقطنها وهذا يعني ان اكثر من نصف المرتب يذهب هباءا على الايجار والطعام والتنقلات للاسف الشديد هذا هو العالم الذي نعيش ... وارجو الا تستغربي لو قلت انني وجدت الحاله ذاتها في الاشتغال هنا حيث يدخ فيتامين (واو) في كل الوظائف ... يبدو ان هذا الفيتامين قوي المفعول ولايمكن الاستغناء عنه حتى في الدول التي نعتقد انها متقدمه علينا بكل شيء ...
موضوع جميل جدا ورائع اخذني معه وانامشدود اليه حتى النهايه
تقبلي خالص تحياتي
اياد

اضيف في 17 فبراير, 2009 09:14 ص , من قبل yafa64
من الأردن said:

الغاليتي وحبيبتي جفرا
سلمت على هذا المقال الرائع
دائما تتحفينا بمقالاتك من واقعنا الحالي المذل الذي نعيش فيه
فكرت غوار في كل مكان ومن ليس له ظهر ينال الضرب على ظهره
سلمت يمناك غاليتي وسلم نبض قلمك
ولك حبي واشواقي
يافا

اضيف في 17 فبراير, 2009 02:20 م , من قبل jafra78 said:

اخيرا استطيع التعليق هنا

شكرا لتواجدكم هي بس شوية ذكريات حبيت اتذكرها معكم
صراحةانا ما بلوم البنت هي حرة و شي حلو انها تهتم بحالها بس المشكلة بادارة المؤسسات والشركات
و بترجع للنصيب
اما بالنسبة للواسطة موجودة بكل مكان وانا الحمدلله لا عندي واسطة وما بدي اياها
و بحب سنافري كتير لكن بحاول اني اواكب التطور بس مو اكتر
يعني كمان حلو اني اطور من وضعي الوظيفي و احقق شوي من احلامي \
بكرر اني سعدت بتواجدك معي على عتبة الذكريات

اضيف في 17 فبراير, 2009 03:25 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضلة

هذه إدارات المؤسسات الحكومية والخاصة تبحث عن الجمال اولا والواسطة ثانية ولي تجارب كثير على هذا المنوال من يوم تخرجي

أشباه الرجال باحثة عن الجمال

واسطة من غير ثقافة ولا علمي

جميلة بمنظرها تسلب اللباب الرجال

تفوز باعجاب أشباه الرجال


الحمد لله واختي وبارك الله فيما اعطاك ووهبك حب الاطفال فهم زينة الدنيا واحباب الله براءة الطفولة والجمال


سعيد مطر

اضيف في 17 فبراير, 2009 05:05 م , من قبل alkazzab said:

؟؟؟؟؟؟


؟؟؟؟؟


مافيي رد

اضيف في 17 فبراير, 2009 09:08 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو جفرا

زمن الواسطة والمحسوبية ، وعندما تخرجت من الجامعة واجهت نفس ما واجهتي ، فكل مصلحة طرقت بابها كانت تطلب الخبرة ، لكني اشتريت الخبرة بتدربي باحد البنوك ..

ومو ضروري خيتو انه كل انسان يعمل بشهادته ، فأنا مثلاً دخلت كلية الاقتصاد وعيني على الصحافة ، لكنها رغبة الوالد بأن ادير مصلحته ، ولم اعمل بشهادة المحاسبة إلا فترة قصيرة ..

أسأل الله ان يحفظ لكِ والدتكِ ويسعدكِ في حياتكِ ويوفقكِ بمجال عملكِ ..

سعدت بتواجدي بين حروفكِ

ابو وديع

اضيف في 17 فبراير, 2009 10:37 م , من قبل jafra78 said:

اهلا ابو وديع هنا بين االسطور المتواضعة
يمكن في تشابه في مرحلة من المراحل
انا اردت ايضا ان ادرس الصحافة و لكن صمم والدي على التحاليل الطبية و المختبرات
لاسباب عديدة
لكن هنا وجدنا بعض المتنفس
ليس المهم الشهادة و العمل بها المهم الراحة و الاقتناع وان تجد دوما تطور و هذا ما نفتقده دوما
حروفي تسعد بوجودكم هنا

اضيف في 18 فبراير, 2009 12:09 ص , من قبل hamadarbati
من المغرب said:

أختي المحترمة

للحصول على شغل في دولنا العربية , لا

تهم الخبرة أو الدبلومات بقدر الجمال و

الهندام و الزبونية و المحسوبية ...لدى

ضعاف المبادىء و منعدمي الضمير ..

مقالك فصل من سيرة ذاتية رائعة و ممتعة

بما لها و ما عليها ..

تقديري و احترامي

حمادة الرباطي

اضيف في 18 فبراير, 2009 01:34 م , من قبل khdair said:


سأكون زائرا معجبا بالقصة وصاحبتها دون ابداء للرأي بنوع اللغة المسرودة، فهذه المواضيع المبكية تحتاج منا لعفوية في الطرح دون أي تكلف. ودعيني أقول بأني أشفقت عليك وعلى من هم على شاكلتك في الهم الوظيفي وحتى الحياتي! فالوظائف اليوم تحتاج إلى ثقافة أخرى لا ينبغي على الحريصة من بناتنا أن تتثقف بها،والبرادو يا عزيزتي ربما تكون في ضحكة طفل يحبك بعفوية كما قلتِ، والجمال الذي لا يلفت نظر ذاك المدير، قد يدركه الكثير من السنافر وحتى الكبار منهم...
لا يهم ،لأن واقي الشمس الذي تضعين يحفظ بشرتك وانسانيتك ولا يلقي بك في بحر الدمى الواقفة والتي لا تدرك أن الدنيا زائلة.
وربما لو أنك بقيتي في تلك الشركة فلن يتذكرك سوى أفرادها وبعض من الزبائن.. لكن في المدرسة، أراهن أنك ستبقين في ذاكرة الكثيرين ممن يتقنون حفظ الجميل، ويعرفون أن الجمال يكمن فقط في القلب.

محمد خضير

اضيف في 18 فبراير, 2009 02:08 م , من قبل SKY2018
من فلسطين said:

لا اله الا الله محمد رسول الله
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018

اضيف في 18 فبراير, 2009 11:29 م , من قبل DIDII
من مصر said:

حبيبتى// جى جى

عندنا هنا بمصر تسمى كوسه

نعم فأخر ما يتم التفكير به

هو المؤهل الدراسى

وغير ذلكـ الجمال والرقه والدلال

والظهور وكأنهم عرايا

أصبحت شهادات خبره فى حد ذاتها

يكفى انكـِ وجدتى ضالتكـ فى هذا العالم الملائكى

محبتى لكـِ وكونى بخير

؛؛دنياا؛؛



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
على هذه الارض ما يستحق الحياة