لجوء
على هذه الارض ما يستحق الحياة
رحيل و قلم



 

لا اعرف ما سر الحزن الذي ينتابني كلما رحل كاتب او شاعر . لعله شعوري المؤكد انه سيترك فراغا لا يعوض




عندما رحل درويش شعرت بحزن في داخلي لا يمكن لي ان اتجاوزه




رحل و ترك كرسيا فارغا لن يعوض




ليس تحيزا لدرويش ولكن من يعيش حياة هذا الشاعر بكل تناقضاتها و احلامها و سقطاتها و نهوضها




يستطيع ان يكتب مثله




علني متحيزه له




لكنني اعترف انني متحيزة لكل بقعة حبر تنزف من الم زمن




مر على ورقة




فجف الحبر




و اصفرت الورقة




و صارت تاريخا معتقا نرتشفه







اليوم رحل قلم مميز ايضا




هو الطيب صالح













قلم روائي معبر من السودان




اذكر اول مرة قرات له فيها كانت روايته المشهورة موسم الهجرة الى الشمال




في ايام دراستي الجامعية في الاردن كنت اذهب بداية كل شهر الى احدى المكتبات التي تنزوي في شارع ضيق




اول مكتبة كنت ادخل اليها فاجد مالكها قارئ له ذوق رفيع في انتقاء و مناقشة الكتاب و الرواية




كنت اشتري رواية كل شهر وكتاب ادبي او شعري او كتب تفسر لي نهجا او تيارا لاتعرف عليه




كنت دوما ادخل الى المكتبة ولاختار احد الكتب من الممكن ان استغرق ساعة كاملة و يساعدني مالكها بعدما تعرف على ذوقي في انتقاء الكتب .




رائحة الكتب جميلة - معتقة




لا وصف لها




الا انها ................... مريحة




وقع ناظري الى الاسم




الطيب صالح




موسم الهجرة الى الشمال




لا اتذكر ما الذي شدني الى الرواية اسم الكاتب ام اسم كتابه




اخترتها بعد دخولي الى المكتبة بعشرة دقائق




علق صاحب المكتبة " رح يعجبك كتير ورح تطلبي كتبه كلها "


و هذا بالفعل ما حصل لكنني لم اجد روايه له بجمالية موسم الهجرة الى الشمال و لكنه كتن ينقلنا الى جنوب الوطن العربي ويصفه لنا
و كان وصفه الدقيق والبسيط لقروية تجمل نفسها لليلة على شاطئ النيل


لبيت على مرمى حجر من النهر يموت سكانه عطشى


يشدني وينتقل بي الى عالم اخر



مثل العادةلا اعرف لماذا كتبت


عله فقط لاقول




ايها الطيب




لوصف الايدي السمراء




و معرفة تعرجات القدر في بلدة عجوز على خط النيل




و ان نعرف اكثر عن روح في داخلنا




كان يجب ان نقرا لك







سلام لروحك







موسم الهجرة الى الشمال للتحميل :







أضف تعليقا

اضيف في 19 فبراير, 2009 08:12 ص , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضلة جفرا


رحم الله درويش ورحم الله الطيب ورحم الله الجميع كلنا نحيا لموت هذه مشيئة الله وله في خلقه شؤون والحمد الله رب العالمين

ابداعات درويش والطيب وغيرهم من عمالقة الكلمات يبقوا في الذاكرة لا يرتحلون في كل زاوية من القلب والعقل باقون

دمت بخير ولك الاحترام والتقدير


سعيد مطر

اضيف في 19 فبراير, 2009 01:22 م , من قبل amalna1
من الأردن said:

يرحلون لكي تصبح الجنة احلى واجمل.

حفظك الله ..والحقنا بهم.

يسرني دعوتكم الى الإسلام الحق ..ونصرة دولة المسيح وهيئة الأمم الحرة.
www.geocities.com/amalna83
حارس الأمـــل العظــيم
عمر ابو خالد

اضيف في 19 فبراير, 2009 03:20 م , من قبل alkazzab said:

كل يوم يزداد تقديري لك ولثقافتك الرائعة
كنت قد قرات الرواية باللغتين العربية والانكليزيةقبل25 عاما وما زلت اعود اليها واكتشف المزيد
رحلة في اعماق كل شخص منا وشخصيات مالوفة بين دروبنا ونهايه اللا نهاية التي تمزقنا
اقرائي ايضا الشهبندر وهكذا ياسادتي
واكيد قد قراتي عرس الزين لانها اصدار مترافق مع موسم الهجرة الى الشمال

هذا جنون لابداع ياصديقتي

اضيف في 21 فبراير, 2009 01:14 ص , من قبل jafra78 said:

رحمنا الله جميعا و اشكركم لتواجدكم هنا

صديقي الكذاب شكرا لاطرائك
نعم قراتها و لكن اظن ان علي اعادة قراءتها
بعض الاقلام يجب ان نقرا لها اكثر من مرة لتضيئ الصفحات اكثر
و نرى ما لم نراه اول مرة

اضيف في 21 فبراير, 2009 05:24 ص , من قبل iyidriy
من الولايات المتحدة said:

لقد اضفتي وجعا لوجعي حين سمعت منك برحيل زميل عزيز علي آآآآآآآآآآآآآآآه
كم سافتقدك ياايها الطيب ولكن ذكراك لن تنسى مهما رحلت ورحلت ....
رجل الكلمة الراقية والعذبه
شكرا لك ايتها العزيزه
تقبلي خالص تحياتي
اياد

اضيف في 21 فبراير, 2009 07:07 ص , من قبل اكاديمية ابوعاذرة التطويرية
من فلسطين said:

مشكور اخى

يعطيك العافية

اضيف في 21 فبراير, 2009 07:32 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو جفرا

يستحقون كل هذا الاطراء فهم من صنعوا لنا ثقفى نتغنى بها بين الامم ..



قد تكون رحلت اجسادهم لكن فكرهم وكتاباتهم واشعارهم باقية ما بقي الدم الحر في عروقنا رحمة الله عليهم ، وسلمت ِ على هالتقديم والكلمات المميزة خيتو جفرا ..

تحياتي

ابو وديع

اضيف في 21 فبراير, 2009 10:38 م , من قبل 12may65
من تونس said:

الأخت العزيزة جفرا
دخلت اليوم قاعة الدّرس ...وجدت جملة كتبت بكلّ عناية على السّبورة: رحيل الكاتب الأكبير الطيّب صالح...كان أديبا حقيقيّا ..رحمه الله...
التّلاميذ كتبوا ذلك لأنّهم عرفوا الطّيب صالح في الحصّة الأخيرة التّي جمعتني بهم يوم الثّلاثاء أثناء حصّة المطالعة المسيّرة...
مات الطيّب صالح وانتبهوا لموته لأنّهم أحبّوا روايته موسم الهجرة إلى الشمال...
أعتقد أنّهم سيقبلون على رواياته الأخرى التّي تضاهي الرّواية الأشهر...
شكرا لك جزيلا على هذا الوفاء الجميل.
أخوك: لطفي الشّابي

اضيف في 23 فبراير, 2009 12:25 ص , من قبل DIDII
من مصر said:

حبيبتى//جى جى

تحية عرفان لقلبكـ وقلمكـ

الذى كتب عن كاتب

ربما يجهله الكثير منا

ولكن بكلامكـ عنه

جعلتينى أترحم عليه

وأتمنى أن أقرأ كل ما خطته يداه

رحم الله الكاتب

وجزاكـِ كل خير حبيبتى

وجعلكـِ دائماً هذه الكاتبه

التى تكتب فتجذب القلوب والعقول لها

محبتى لكـِ

؛؛دنياا؛؛

اضيف في 23 فبراير, 2009 02:09 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

غاليتي شكرا لك لتذكرك اروع شاعر ومهما رحلوا عنا ستبقى قصائدهم تمجدهم وشكرا لك وللكتاب وجميل ان نتصفح كتاب جديد ورحم الله كل كاتب وشاعر

تحياتي لك
ام ياسمين

اضيف في 25 فبراير, 2009 09:49 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

عزيزتي جفرا
هم أصحاب الأقلام المميزة يسكنون أوجاعنا باقتحامهم عوالمنا الخفية دون إدراك .. وعندما يرحل أحدهم تجدنا بدون وعي نرثيهم ونبكي اقلامهم التي طالما عرّت دواخلنا وأدخل النور الى قلوبنا
لقد بكيت أنا أيضا درويش ورثيته في مدونتي بجدارية الكفن كما رثيت الكاتب الساخر محمد طملية ...وغيرهم يرحلون قيتركون أقلامنا تنزف لأجلهم
سعدت جدا بالتشرف بمدونتك الرائعة التي وجدت روحا لي فيها
تقبلي تحياتي واحترامي
منى المنفلوطي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
على هذه الارض ما يستحق الحياة